سيبويه
50
كتاب سيبويه
ولولا رِجالٌ من رِزامٍ أَعِزّةٌ * وآلُ سُبَيْعٍ أو أسُوءَك عَلْقَمَا يضمر أن وذاك لأنه امتنع أن يجعل الفعل على لولا فأضمر أن كأنه قال لولا ذاك أو لولا أن أسوءك . وبلغنا أن أهل المدينة يرفعون هذه الآية « وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء » فكأنه والله أعلم قال الله عز وجل لا يكلم الله البشر إلا وحياً أو يرسل رسولاً أي في هذه الحال وهذا كلامه إياهم كما تقول العرب تحيتك الضرب وعتابك السيف وكلامك القتل وقال الشاعر وهو عمرو ابن معدي كرب : وخَيْلٍ قد دَلَفْتُ لها بخَيْلٍ * تَحِيّةُ بَيْنهِم ضَرْبٌ وَجيعُ وسألت الخليل عن قول الأعشى :